وقال كيه. سيفان في قاعة ممتلئة بعلماء بدا عليهم الانزعاج من النبأ بمركز المنظمة للرصد في بنغالور "نقوم بتحليل البيانات المتاحة".
وكان الهدف من هذه المهمة غير المأهولة بأن تُنزل مركبة وروبوت جوّال بالقرب من القطب الجنوبي للقمر، على بعد حوالى 384 ألف كيلومتر عن الأرض، فضلا عن وضع مسبار في مدار الجسم الفلكي.
وكانت ستصبح الهند رابع دولة تحطّ مركبة من صنعها على سطح القمر، بعد الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة والصين. وقد أخفقت إسرائيل في تحقيق هذا الهدف بعدما تحطّم مسبار أرسلته ولم يبلغ وجهته في أبريل.
وخصصت الهند 140 مليون دولار لـ شاندرايان -2" (التي يعني اسمها "عربة قمرية" باللغة الهندية)، وهو مبلغ أدنى بكثير من ذاك الذي جمعته وكالات فضائية أخرى لمهمات من هذا النوع.